أخر الأخبار
بالتعاون مع مجموعة دبي للجودة خيرية الفجيرة تنظم ورشة تعريفية بجائزة الامارات للسيدات
خيرية الفجيرة توزع 61.500 وجبة طعام في عام التسامح
الرقباني مذكرة التفاهم مع مؤسسة زايد الإنسانية تعزز العمل الخيري بين المؤسسات الوطنية
مبادرات جمعية الفجيرة الخيرية في عام التسامح 2019
سياسة الجودة 2015 9001 ISO
“الفجيرة الخيرية” تحفي باليوم الوطني الـ47
جمعية الفجيرة الخيرية تحيي ذكرى يوم الشهيد
اتفاقية تعاون مشترك بين “الفجيرة الخيرية” و”سند الخيرية”
“الفجيرة الخيرية” تنظم محاضرة توعوية عن سرطان الثدي
خيرية الفجيرة تدرب 16 من موظفيها على الاستدامة وتنمية الموارد المالية

“الفجيرة الخيرية” تنظم محاضرة توعوية عن سرطان الثدي

IMG_9942

نظمت جمعية الفجيرة الخيرية بالتعاون مع عيادات مستشفى الإمارات بالفجيرة، ، محاضرة توعوية عن سرطان الثدي بعنوان: “أنتِ بالوردي أقوى”، تزامناً مع الحملة العالمية للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي تستمر طوال شهر أكتوبر الجاري، وذلك في مقر مركز تنمية وتأهيل الأسر المنتجة التابع للجمعية.

وقدم المحاضرة الدكتورة سوزان أحمد زنبوعة أخصائية نساء وولادة بعيادات مستشفى الإمارات، حيث تطرقت خلالها، إلى التعريف بسرطان الثدي وأهم الأعراض والعلامات التي يمكن أن يسببها، والأمراض الخبيثة وكيفية نموها وتكاثرها في جسم الإنسان، والفرق بينها وبين الأمراض الحميدة، وأكدت على أهمية معرفة النساء لكيفية القيام بفحص الثدي للتأكد من خلوه من أي أعراض تدل على وجود السرطان.

وحول مدى شيوع سرطان الثدي، قالت زنبوعة: “من بين 8 نساء هناك فرصة لإصابة امرأة واحدة بالمرض، لذا لابد من مراجعة الطبيب في حال ظهور أي من أعراض المرض، واتباع تعليمات المسح الباكر بجهاز “الماموغرام” – المختص بالفحص عن سرطان الثدي – لأن الكشف المبكر هو الأهم فيما يتعلق بسرطان الثدي للحفاظ على نوعية حياة أفضل للنساء، كما أن  تخفيف الوزن والالتزام بممارسة التمارين الرياضية ذات أهمية بمكان للوقاية من الإصابة بالمرض، وليس السرطان فحسب بل من كل الأمراض”.

من ناحية أخرى، قالت زينب محمد إدارية في قسم الجودة والتميز المؤسسي بجمعية الفجيرة الخيرية، الجانب النفسي وتأثيره في الإصابة بالمرض، مؤكدة بأنه يلعب دوراً بارزاً في الإصابة بالأمراض، فالعقل والجسم كل منهما يؤثر على الآخر، هم يعملان معاً، فما تفكر به يؤثر على جسدك، وكثرة التفكير في الأمراض وترديد ذلك عبر الكلمات يؤدي إلى جذب تلك الأمراض لجسدنا، وكما يقال راقب أفكارك فإنها ستصبح أفعال وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات، وراقب عاداتك لأنها ستكوّن شخصيتك وراقب شخصيتك لأنها ستحدد مصيرك، فالمرض يأتي من فكر وهذا الفكر يؤثر على الجسد، فلابد من أن نحث أنفسنا بالطريقة الإيجابية ونتحاور معها بشكل إيجابي، ونبتعد عن الكلمات السلبية التي تؤثر على جسدنا”.