أخر الأخبار
“الفجيرة الخيرية” تنظم محاضرة توعوية عن سرطان الثدي
خيرية الفجيرة تدرب 16 من موظفيها على الاستدامة وتنمية الموارد المالية
مشروع حفظ النعمة في الفجيرة يوزع 6.378.547 وجبة منذ عام 2004
“الفجيرة الخيرية” توزع 20.000 عبوة مياه ضمن مشروع “سقيا الماء”
جمعية الفجيرة الخيرية تنظم حملة للتبرع بالدم
جمعية الفجيرة الخيرية تحتفل بيوم المرأة الإماراتية
جمعية الفجيرة الخيرية توزع لحوم الأضاحي على 2700 أسرة
مشروع قوافل الخير
“الفجيرة الخيرية” تختتم فعاليات مبادرة “بصمتي”
جمعية الفجيرة الخيرية تنظم فعاليات تثقيفية وترفيهية للأطفال

مشروع حفظ النعمة في الفجيرة يوزع 6.378.547 وجبة منذ عام 2004

BINX0075-copy-169x253

قال معالي سعيد بن محمد الرقباني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، بمبادرة كريمة وفكرة ثاقبة ودعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي -عضو المجلس الأعلى – حاكم الفجيرة حفظه الله -تنفذ جمعية الفجيرة الخيرية مشروع حفظ النعمة منذ عام 2004 ويهدف إلى جمع الطعام الزائد في الأعراس والمناسبات وتوزيعه على الفقراء.

وأضاف الرقباني أن مشروع حفظ النعمة يعتبر من المشاريع الرائدة والفريدة من نوعها على مستوى المنطقة إذ أن المشروع قائم على حفظ النعمة من الأطعمة الزائدة من الأعراس والمناسبات، وإعادة توزيعها على الأسر الفقيرة والعمال بعد تعبئتها وتغليفها وضمان توافر الشروط الصحية التي تضمن سلامة تلك المواد الغذائية.

وبلغ إجمالي عدد الوجبات التي وزعت على الفقراء والمحتاجين منذ بداية المشروع وحتى شهر أغسطس 2018م  ( 6.378.547 ) مليون وجبة  طعام.

ولفت الرقباني إلى أن تنفيذ المشروع يتم من خلال فريق عمل مدرب   يتعامل بعناية فائقة مع الطعام عبر وسائل نقل مخصصة حيث يمتلك المشروع 10 سيارات مجهزة وفق الاشتراطات الصحية. يتم من خلالها تعبئته وتجهيزه في عبوات تتناسب مع أسس السلامة الغذائية. ، ومن ثم توزيعه على المحتاجين في الأماكن المختلفة ، كما يتم إيصال الوجبات  إلى منازل الأسر المحتاجة المسجلة لدى جمعية الفجيرة الخيرية .

وأضاف الرقباني أن مشروع حفظ النعمة في الفجيرة يتعاون مع الفنادق وقاعات المناسبات والمطاعم والمواطنين وأبرز الأماكن المستهدفة في توزيع الطعام هي مناطق سكن العمال وبيوت الأسر المحتاجة في إمارة الفجيرة.

ودعا الرقباني   أصحاب الخير والمؤسسات الحكومية والخاصة إلى مواصلة دعمهم للبرامج والمشاريع الخيرية والإنسانية في الجمعية.